السبت ١٨ / أبريل / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

مواطن سويفي لـالنواب: ماذا استفدنا من حسبكم ولقبكم؟

مواطن سويفي لـالنواب: ماذا استفدنا من حسبكم ولقبكم؟
صدي بني سويف

كتب المواطن سيد عرابى الخولى ابن قرية الميمون علي صفحته علي فيسبوك ما اراد كثيرون غيره قوله، وتفنن في سؤال السادة النواب وخص بالذكر نواب دائرة شمال بني سويف علي سبيل المثال لا الحصر.. عبر المواطن في مقاله عن غضبه من تقاعس النواب عن تنفيذ اقل القليل مما وعدوا به في حملاتهم الانتخاببة قبل شهور قليلة.. وللتوضيح ارفق سيد الخولي بما كتب صور السادة نواب دائرته علي سبيل المثال لا الحصر يعني كلامه في رأيي ينصرف علي كل نواب بني سويف إلا ما رحم ربي.. وإلي التفاصيل..  


شاء القدر أن نحضر خطبة الجمعة في  بيت من بيوت الله لكنها كانت خطبة فعلا فى الجون! (كانت عن 'شهادة الزور'! ). والزور ليس فقط ضد مواطن بمحكمة! شهادة الزور الألعن تكون بحق الوطن! عندما تَكذِب وتُنافِق مَن يَدفع ليُشرِع ويُراقِب!

معلهش اسمحولى أن اعلق باللغة العامية حتى لا أكون فريسة السقطات اللغوية والبلاغية لأننى لست متبحرا لغة عربية ولا بلاغة.

الشاهد من هذه المقدمة هو تعليقا على ما نراه فى هذه الأيام ما نشاهده هذه الأيام على صفحات التواصل الاجتماعي هو أن بعض الجروبات أو الأشخاص، التى نكن لها ونكن لهم كل احترام وتقدير وكلامهم محل تقدير واحترام منا لكن أن يكون جروب أو شخص يتبنى السيرة الذاتية لكل السادة النواب سواء كانوا شيوخا أو نوابا ويقول إن سيادة النائب فلان أو النائب علان دمث الخلق وابن أصل وابن البشوات وهم كذلك.

بل من أجل أن اقطع الطريق على كل متربص بالرد عليا أنا كنت أكثر واحد كتبت وقلت وابدعت وافرطت فى المديح ولا أبالغ إذا قلت وفى القرية كلها ونالنى ما نالنى  من نقد لاذغ  ونحمد الله عليه فى حق معالى النائب وعلى فكره هو كلام كان فى محله لكن كان فى وقته مطلوب للدعاية الانتخابية والاعلان ألا وإننا قد تجاوزنا مرحلة الشعارات والمنشورات والانحيازات والكلام واصبحنا ننتظر منهم الانجازات وتحقيق الوعود الوردية أثناء الدعاية الانتخابية والتى اراها من وجهة نظرى أنها قد تبخرت وأصبحت كسراب يحسبه الظمئان ماء أو كأنما كنا تطارد خيط دخان.

فكونك يا اخى الكريم تخلع على السادة النواب القاب نارية وانا معك وهقول اهوه سيادة النائب أحمد بك إبراهيم الجنيدى ابن الحسب والنسب ومن أسرة لها تاريخها كذلك سيادة النائب احمد بك محسن واللى انتم اطلقتم عليه وزير السعادة وهو من وجهة نظر القائل رجل شيخ عرب ابن قبيلة كلها عواقل عربية كذلك الأمر معالى المستشار حسن بك جعفر رجل من عرب فزاره ومن أسرة عريقة  ملئ السمع والبصر كذلك النائب عبد الحكيم بك مسعود هو أيضا مشهود له بالأصالة ومن قبيلة لها تاريخها كذلك د. محمد بك فاروق يوسف رجل من عائلة ملئ السمع والبصر.

لكن أنا كمواطن ما هو العائد عليا من هذه الانساب وتلك الألقاب هل أنا هفت فيها  ولا مثلا هسقى فى هذه الانساب أنا كمواطن لا  أطالبهم بما هو ليس فى وسعهم أو قدراتهم أو صلاحياتهم لا اقول له يبنى لى مستشفى ولا مدرسة ولا معهدا لان كل هذا هو تخطيط دولة وميزانية الدولة بل تطالبهم بأقل القليل من الخدمات والمراقبة والتشريع.

ننتظر منهم أن يمهدوا لنا طريقا أو يحاسب مسؤولا عن التقصير فى أداء واجبه نحو الدولة اولا ونحو المواطن  الذى انتخبه يا اخى انا اكلمك على قرية الميمون فقط بلاش من الدائرتين قرية الميمون على أطرافها وارجائها  أكوام قمامة تفج   وتعج ريحها على المريض والمعافى وحتى والله بجوار المستشفى. بل بداخل المستشفى نفسها من خلف وحدة الغسيل الكلوي قرية الميمون بالرغم من وجود كل آلات تمهيد الطريق والشوارع لكنها فى جراچ الوحدة واقفة دون أى حراك.

أين الرقابة التموينية؟ تلاقى السلعة واحدة والصنف واحد. وبيتباع  بأكثر من سعر فى أكثر من  محل فى قرية الميمون اين الرقابة الخدمية فى قرية الميمون، اين  واين واين واين وحدث ولا حرج.

وفى الآخر يطلع علينا من يبالغ فى المديح والثناء على أصول ونبت السادة الأعضاء يا عمى هم كلهم والله افضل منا نسبا وصهرا ومعدنا. وخلقا وكرما   وحلوه كرما دى علشان الإخوة بتوع العزومات، لكن هذا الكلام اعتقد أننا قد تجوزناه وخلاص واصبحنا فى مرحلة الانجاز وليس مرحلة الانحياز  ولا هو احنا هنقيضها شعارات ومدح زائف ونفاق اجتماعى.

كم كنت اتمنى وما زالت تلك امنيتى أن تشكل لجنة من كبار عائلات القرية

أو عواقلها لتذهب إلى معالى النائب أو النواب علشان مفيش حد يأخذ الكلام أنه خصيصا له وتطالبه بتحقيق أقل القليل من الوعود الوردية الانتخابية التى وعد الناس بها ناهيك  بقى عن الاخوه اللى هم متخصصين فى العزومات والمناسبات بلاش منهم لأنهم لهم تخصصهم ولا احد ينافسهم عليه والجعبة مليئة ولكن نعتذر على الإطالة وكثرة الكلام وارجو إلا يغضب منى السادة النواب لانهم كلهم محترمون ومحل تقدير واحترام.